في ظلمة الليل الباردة، تحت سماء مُرصعة بالنجوم، يظهر لنا المحارب ذو الرداء الأسود، عيناه تُخفيان حزنًا عميقًا، وخطواته ثقيلة كأنها تحمل أعباء العالم. يبدأ الفصل بمشهد يُظهر المحارب وهو يسقط على الأرض مُنهكًا، جسده مُغطى بالجراح، وسيفه مُلقىً بجانبه، مُلطخًا بدماء أعدائه... ودماء أحلامه المُحطمة. *تُظهر الصفحات الأولى المحارب في حالة يرثى لها، مُحاصرًا بذكريات الماضي.* يتلاشى المشهد تدريجيًا ليكشف لنا ذكريات المحارب وهو فتى صغير، يملؤه الحماس والشغف بأن يُصبح محاربًا أسطوريًا، يُدافع عن الضعفاء ويُحارب الظلم. *تظهر صورٌ مُتتابعة للفتى وهو يتدرب بِحماس، يحلم بيوم يُصبح فيه فارسًا شجاعًا.* لكن سرعان ما تُحطم هذه الأحلام بِواقع قاسٍ، يُظهره لنا الفصل من خلال صورة ساقه المُصابة، التي تُعيقه عن تحقيق طموحاته. *صورة الساق المُصابة تُمثل نقطة التحول في حياة المحارب، مُعلنةً نهاية حلمه.* ينتقل بنا الفصل إلى حياة المحارب كحمال، يحمل أعباء الآخرين حرفيًا ومجازيًا. *تُظهر الصفحات المحارب وهو يقوم بأعمال شاقة، مُتعبًا لكنه مُستسلمًا لمصيره.* ثم تأتي اللحظة المُنتظرة، حيث يتطوع لمرافقة قافلة عبر الجبال الوعرة. *صورٌ للقافلة وهي تتحرك ببطء عبر الممرات الجبلية، تُضفي جوًا من الخطر المُحدق.* يُباغت قطاع الطرق القافلة في كمين مُحكم، ويجد المحارب نفسه في مواجهةٍ غير مُتكافئة. *صفحاتٌ مليئة بالقتال والحركة، تُظهر شراسة قطاع الطرق وقوة المحارب في الدفاع عن القافلة.* يُقاتل بشجاعةٍ نادرة، مُستخدمًا كل ما لديه من قوةٍ وإرادة، لكنه في النهاية يسقط ضحيةً لغدر الأعداء. *الصور الأخيرة تُظهر المحارب وهو يُصاب بجروحٍ قاتلة، ثم يسقط على الأرض.* ينتهي الفصل بصورةٍ للمحارب وهو مُلقىً على الأرض، عيناه مُغلقتان، تتلاشى ذكرياته في خضم الألم والموت، تاركًا وراءه حكاية حُلمٍ لم يُكتمل. *اللوحة الأخيرة تُجسد نهاية رحلة المحارب المأساوية، وتترك للقارئ تساؤلاتٍ حول قسوة القدر وغدر الدنيا.*